حياة

المحـــبة

قصص مصورة من الكتاب المقدس

 

ص1    ص2    ص3    ص4

ص5    ص6 - ص7    ص8

ص9    ص10  ص11  ص12

ص13  ص14- ص15  ص16

ص17  ص18  ص19  ص20

ص21  ص22  ص23  ص24

ص25  ص26  ص27  ص28

ص29  ص30  ص31  ص32

ص33  ص34- ص35  ص36

ص37  ص38  ص39  ص40

ص41  ص42  ص43  ص44

ص45  ص46  ص47  ص48

ص49  ص50  ص51  ص52

ص53  ص54  ص55  ص56

ص57  ص58         

 

 هل تساءلت يوما، كيف بدأ العالم؟

من أين جاء العالم؟ هل نشأ وليد الصدفة؟ من أين أتى الناس؟ يخبرنا الكتاب المقدس أن الله خلق كل شيء فيقول: "في البدء خلق الله السماوات و الأرض" (التكوين ا: ا). لقد خلق الله السماوات و النجوم و الشمس و القمر، و خلق أيضا الكرة الأرضية التي نعيش عليها بكل ما فيها من بحار ومحيطات و جبال و أشجار. ثم خلق الله الحيوانات. فما أعظم قدرة الله!

و بعد أن خلق الله أرضنا الجميلة، خلق إنسانا واحدا. لقد خلقه من تراب الأرض، و نفخ فيه نسمة حياة، و وضع فيه روحا خالدة لا تموت أبدأ. لقد خلق الله الإنسان على صورته، كشبهه - لكن مع الفارق الكبير- فالله أعظم بكثير، و دعا اسمه آدم.

كان آدم وحيدا؟ واحتاج إلى معين وصديق مثله. فألقى الرب على آدم سباتا  (نوما عميقا)، و أخذ منه ضلعا، من جانبه، و صنع من الضلع امرأة. و لما استيقظ آدم، قذم الله لآدم هذه المرأة وأعطاها له زوجة. عاش آدم و زوجته حواء في جنة رائعة. لقد كان كل شيء صنعه الله حسنا جدا، فالله هو الخالق الحكيم العظيم وحده.

"أنت يارب وحدك صنعت السماوات.. و الأرض.. و أنت محيي هذه كلها" نحميا 9:6

 

 

      الصفحة السابقة   الصفحة التالية