|


ص1 ص2 ص3
ص4
ص5 ص6 -
ص7
ص8
ص9 ص10 ص11 ص12
ص13
ص14-
ص15 ص16
ص17 ص18 ص19 ص20
ص21 ص22 ص23 ص24
ص25 ص26 ص27 ص28
ص29 ص30 ص31 ص32
ص33 ص34- ص35
ص36
ص37
ص38
ص39 ص40
ص41 ص42
ص43 ص44
ص45 ص46
ص47 ص48
ص49 ص50
ص51 ص52
ص53 ص54
ص55 ص56
ص57 ص58
|

فهل تريد الآن أن تؤمن بيسوع و تتخذه مخلصا شخصيا لك و تصبح
تابعا أمينا له؟ إذا أردت ذلك يمكنك أن تخبر الله بذلك بأن تصلي قائلا:
"إلهي العزيز، أنا أعرف أنني خاطئ. لكنني أؤمن بأن ابنك يسوع قد مات ليحمل
عقاب خطاياي. كما أؤمن أنك أقمته من الأموات. لذلك فانني أريد أن يكون الرب
يسوع مخلصي الشخصي، و يغفر لى خطاياي. شكرا لك يا رب لأنك أحببتني و خلصتنى
من العقاب الذي كنت استحقه. في اسم يسوع، آمين." إذا كنت حقا قد وثقت بالرب
يسوع وحده مخلصا شخصيا لك، فإن وعد الله لك هو أنك قد خلصت، و قد غفرت لك
خطاياك، و قد جاء يسوع إلى قلبك ليحيا فيك بروحه. "أنا هو الطريق و الحق و
الحياة، لا يجيء أحد الى الاب الا بي" (يوحنا 14: 6)
|