حياة

المحـــبة

قصص مصورة من الكتاب المقدس

 

ص1    ص2    ص3    ص4

ص5    ص6 - ص7    ص8

ص9    ص10  ص11  ص12

ص13  ص14- ص15  ص16

ص17  ص18  ص19  ص20

ص21  ص22  ص23  ص24

ص25  ص26  ص27  ص28

ص29  ص30  ص31  ص32

ص33  ص34- ص35  ص36

ص37  ص38  ص39  ص40

ص41  ص42  ص43  ص44

ص45  ص46  ص47  ص48

ص49  ص50  ص51  ص52

ص53  ص54  ص55  ص56

ص57  ص58         

 

 

فقال الله إنه سيمحو الناس من على وجه الأرض و يضع نهاية لشرورهم. لم يكن على الأرض أحد يطيع الله و يسر قلبه إلا نوح و أسرته. و في يوم من الأيام أخبر الله نوحا أنه سيرسل طوفانا يغطي كل الأرض بالماء و يغرق كل الناس عقابا لهم على خطيتهم.

و قال الله لنوح أن يبني فلكا عظيما (سفينة كبيرة جدا)، و أخبره بحجم و مواصفات الفلك المطلوبة بالتمام، و علمه كيف يبنيه.

أخذ نوح و بنوه يعملون باجتهاد في بناء الفلك، فقد صدقوا الله. و أخبر نوح الناس عن الطوفان و طالبهم بالتوبة لكنهم لم يصدقوه.

أخيرا، و بعد مائة و عشرين سنة، انتهى نوح من بناء الفلك، و دخل هو و عائلته إلى الفلك و معهم كل الحيوانات و الطيور التي أراد الله أن ينقذها. ثم أرسل الله الطوفان، فغطت المياه كل الأرض، و أغرقت كل الناس الأشرار. لقد عاقب الله القدوس الناس بسبب خطاياهم، و لم ينج منهم إلا الذين كانوا في الفلك.

ثم وضع الله قوس قزح في السماء، ليبين لنا أنه لن يهلك الأرض كلها مرة ثانية بالطوفان. و متى رأيت قوس قزح في السماء، يمكنك أن تتذكر شيئين:

 الأول: أن الله قدوس فينبغي أن يعاقب الأشرار على خطيتهم.

الثاني: لأن نوح قد صدق الله، فقد نجا هو وعائلته من الطوفان، بل و من نسله جاء المسيا (المسيح) المخلص الذي وعد به الله آدم و حواء.

"لأن أجرة الخطيئة هي الموت" رسالة رومية 6: 23

 

 

      الصفحة السابقة   الصفحة التالية