|
|
الجـــزء الاول
---> فضح
أسطورة مفسد اللهو والبهجة. 2-
لوقا الإله المتجول في السماء.
--->
فضح
أسطورة القوة اللا شخصية. 3-
الإله ماكينة البيع الأوتوماتيكية. ---> فضح أسطورة بابا نويل.
يتصور
كثير من البشر الله كعسكري بوليس كوني يقف
في مركز المجرات الكونية نظير رجل الشرطة
الذي ينظم المرور. "أنت
سمير! أيوه أنت. يبدو أنك تتمتع بتسلية
ومتعة زائدة. حسنا تخلص منها"."وأنت،
يا من توجد عند الفيديو. كم ثمن هذا الجهاز؟
تخل عنه فورا، بهدوء وسهولة أيضا". "ومن
هذان الزوجان ذوي الشفاه المتلاصقة في هذا
الركن المظلم؟ هل هو أنت يا سيندي؟ ومعك
روبرت؟ كان من الواجب أن يكون عندي علم بذلك.
لا مزيد من هذه المتعة لكما، ليس وأنا موجود". إن
الله عند هؤلاء ما هو إلا عسكري بوليس كوني
يفسد البهجة عند البشر. وكل ما نريد أن
نفعله ويحمل شيئا من المتعة والتسلية يريد
الله في الحال أن يفسده لنا. وعلى
النقيض من ذلك نتصور الشيطان كإمبراطور محب
للتسلية. وكما أشاع الممثل الكوميدي فيليب
ويلسون العبارة القائلة "الشيطان جعلني
أفعل ذلك" أي كما لو أن الشيطان شخص طيب
يريد فقط أن يساعدنا في أن نمتع أنفسنا. إنها أكذوبة، فالشيطان لا يهمه حصولك على تسلية ومتعة. لأنه يكره أن يكون لك روح معنوية مرتفعة فهو يريد أن يلتهمك. لأن بطرس يقول أن الشيطان يجول ملتمسا من يبتلعه هو". قال
المرشد السياحي لمجموعة من السائحين
بالأرض المقدسة "يحتمل أنكم قد تعودتم
رؤية الرعاة في بلدكم يسوقون الغنم خلال
الحقول والطريق إلا أن الأمر هنا في فلسطين
ينعكس حيث أن الراعي دائما يتقدم الطريق
أمام القطيع". ولزيادة
متعة السائحين، فقد كان أول قطيع من
الأغنام يرونه أمامهم في الطريق يساق ولا
يقاد. وفي حيرة وارتباك سأل المرشد الرجل
قائلا" كيف يحدث هذا. أنك تسوق هذه
الأغنام؟ لقد كنت دائما أظن الرعاة
الشرقيين يقودون الغنم". أجاب:"نعم
هذا صحيح فالراعي يقود غنمه فعلا لكني لست
الراعي.بل أنا هو الجزار". فالشيطان
هو جزار قاتل, لا يهتم أن يعطيك الفرح أو
السعادة لكنه مهتم فقط بأن يبتلعك. وقد
وضع يسوع الأمور وفقا لعلاقاتها الصحيحة
وأزاح الستار عن هذه الخرافة عندما قال "السارق
(الشيطان) لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك
وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون
لهم افضل " (يو 10: 10). والشيطان
لا يهتم أن يكون لك تسلية لكنه فقط يريد أن
يسرقك ويقتلك ويحطمك. الله
لا يرغب في إفساد تسليتك. بل هو يريدك أن
تتمتع بالحياة وأن تتمتع بها إلى التمام. هو
يريدك أن تختبر الحياة الممتلئة والسعيدة،
إنه يريد لك نعم إلى الأبد، "المباهج
الأبدية" التي تكلم عنها ناظم المزامير
داود النبي قائلا "تعرفني سبيل الحياة
أمامك شبع سرور في يمينك نعم إلى الأبد (مز 1:
11). تدريب
اختباري تأهيلي: نمي
قوتك لمواجهة أسطورة مفسد البهجة بإجراء
هذا التدريب التأهيلي: اقرأ (1
بط 5: 8) كيف تصف وتصور هذه الآية الشيطان؟
ولماذا؟ اقرأ (أي
2: 1- 8) ماذا كان يريد الشيطان أن يحدث لأيوب؟
ولماذا؟ اقرأ (زك
3: 1) ماذا يفعل الشيطان ليهوشع في هذه الآية؟ افرأ
سفر (الرؤيا 12: 10) ماذا يفعل الشيطان نهارأ
وليلأ؟ من
قراءتك لما ورد في سفر أيوب وسفر زكريا هل
تستطيع تحديد من هم المقصودون ب "أخوتنا"
الموجودة فى آية 12: 10. هل تشملك أنت أيضا؟
|