الصفحة الرئيسية | من هو السيد المسيح؟| الحقائق الروحية الاربعة | الامتلاء بالروح القدس | فيلم  السيد المسيح

 

 

كيف يمكن أن نكون شركاء في الطبيعة الإلاهية؟

" 3كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحيوة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة  4. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة ." فإنني سأحاول الرد شارحا  الآيات : يبدو أن هاء الضمير المتصل في "قدرته" تشير إلى يسوع . وهب تشير إلى مجانية العطية في حين أن المجد والفضيلة يشيران إلى صفات الله والخ لق السامية التي تتصف بها حياة يسوع المسيح وشخصيته كما شهدها بطرس وشهد لها الرسل ونادوا بها للأجيال المسيحية المتعاقبة . " بهما " تشير إلى مجد المسيح وفضله , وتشدد على أن المؤمن , لسبب نوعية حياة المسيح , يستطيع الحصول على الوعد بالإشتراك  مع الله في طبيعته  الإلهية , هذا هو التعليم لبمفصل في رومية 6 القائل بأن المسيحي , بفضل هوية المسيح وبواسطة الإتحاد به بالإىمان , يتمتع حاليا  بإمكانية العيش بمعزل عن الخطية ودنسها ويتمكن من النمو الدائم أكثر فأكثر إلى شبه المسيح . فقد دخل الفساد إلى العالم كنتيجة مباشرة للسقوط الذي حدث , بدوره , بسبب تسليم الإنسان ذاته للشهوة . يمكن فهم العبارة بهذه الطريقة , أو يمكن أن تكون إشارة إلى عواقب الخطية الحتمية في كل  من الأجيال البشرية المتعاقبة . وفي كلتي الحالتين نجد أن طريقة الله للنجاة هي التمسك بمواعيده  تعالى  , وبذلك ننال نصيبا  في "طبيعته " الإلهية . ونجد في الآيات التالية يوحنا 1:21 و رسالة يوحنا الأولى 3 : 2 و 3 أفكار وراء هذه العبارة . آمل صديقي أن يكون الشرح وافيا  والآن أستودعك الله وآمل أن نلتقي في رسالة مقبلة وإلى اللقاء . 

 

Copyright © Life Agape 2003